الشيخ الصدوق

55

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

ذاته ، فإنّما « 1 » نريد بكلّ صفة منها نفي ضدّها عنه عزّوجلّ 1 . ونقول : لم يزل اللَّه تعالى سميعاً ، بصيراً ، عليماً ، حكيماً ، قادراً ، عزيزاً ، حيّاً ، قيّوماً ، واحداً ، قديماً . وهذه صفات ذاته . ولا نقول : إنّه عزّوجلّ لم يزل خالقاً « 2 » ، فاعلًا ، شائياً ، مريداً ، راضياً ، ساخطاً ، رازقاً ، وهّاباً ، متكلّماً . لأنّ هذه صفات أفعاله ، وهي محدثة ، لا يجوز « 3 » أن يقال : لم يزل اللَّه موصوفاً بها 2

--> ( 1 ) « فإنّا » ب . . ( 2 ) « خلّاقاً » ج . وكذا في « ب ، د » . وفيهما « خالقاً خ ل » . . ( 3 ) « ولا يجوز » د . .